تحسر المحلل الرياضى خالد بيومى على حال النادى الاسماعيلى الذى اقترب من الهبوط، إن لم يكن هبط رسمياً بالفعل.
الاسماعيلى الذى أصبح الهابط الاول نستطيع أن نقول رسمياً، تحدث خالد بيومى عن الوضع الصعب.
وعبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى إكس كتب خالد بيومى قائلاً :
إذا هبطنا، فلن نعود. فنحن نشبه الأندية الجماهيرية السابقة التي هبطت، ولكن الفارق يكمن في أن تلك الأندية تمتلك جماهير فقط، بينما نمتلك نحن تاريخًا وجماهير.
فهل هناك من سبيل لإنقاذ هذا الاسم الذي كان يومًا ما مصدرًا للمتعة في كرة القدم محليًا وعربيًا وأفريقيًا؟