تشهد كواليس الاتحاد المصري لكرة القدم تحركات بشأن إعادة هيكلة ملف اللاعبين الأجانب في الدوري المصري الممتاز، في ظل توجه لإحداث تغييرات تدريجية.
وأكدت مصادر من الجبلاية للزمالك اليوم أن هناك مناقشات جادة داخل اتحاد الكرة حول هذا الملف، مع وجود قرارات شبه جاهزة للتطبيق من شأنها إحداث تحول كبير في قيد اللاعبين الأجانب داخل الأندية.
وبحسب ما ورد لنا فإن الخطة الجديدة لن تُطبق بشكل مفاجئ، بل ستتم بصورة تدريجية، حيث سيستمر السماح لكل نادي بقيد خمسة لاعبين أجانب كبار في المرحلة الأولى، مع وجود خطة لتقليص العدد تدريجياً كل موسم.
ومن ضمن الخطة تقليص عدد اللاعبين الأجانب تحت السن من ثلاثة إلى اثنين كخطوة أولى، على أن يستمر التخفيض تدريجياً حتى الوصول إلى إلغاء هذا البند بشكل كامل.
بحيث يتم تقليصهم تدريجي من خمسة إلى أربعة، ثم ثلاثة، وصولًا إلى لاعبين اثنين فقط.
وتستهدف هذه التعديلات تقليل الأزمات التعاقدية التي تواجه الأندية، والحد من حالات إيقاف القيد، إلى جانب منح فرصة أكبر للاعبين المصريين للظهور والمشاركة بشكل أساسي.