حرص عمرو وهبى الذى كان مرشح لشغل منصب مدير التسويق فى النادى على الاشادة بممدوح عباس رئيس نادى الزمالك السابق.
وعبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك كتب عمرو وهبى قائلاً :
حين يتكلم الفعل
ممدوح عباس
في زمنٍ يعلو فيه الضجيج ويقل فيه الفعل… تصبح كلمة الحق واجبًا، خاصة حين تتعلق برجلٍ لم ينل ما يستحقه من تقدير: أستاذ ممدوح عباس.
قد تختلف حوله الآراء، وقد تغيب عن البعض تفاصيل كثيرة، لكن ما لا يمكن إنكاره أن أستاذ ممدوح عباس كان حاضرًا حين غاب غيره، وثابتًا حين اضطربت الموازين، وداعمًا حين كانت الظروف كفيلة بأن تُسقط كثيرين.
وشهادتي، وإن كانت مجروحة بحكم معرفة ممتدة لسنوات، إلا أنها شهادة على ما رأته العين عن قرب… لا على ما يُقال.
في أعقاب الثورة، حين هبّت العاصفة وعصفت بالأندية، وكادت أن تقتلع استقرارها من جذوره، كان أستاذ ممدوح عباس في قلب المشهد، يتحمل ما لا يُحتمل، ويقف موقفًا يتجاوز حدود المسؤولية إلى معنى الانتماء الحقيقي.
ثم مرت السنوات… وجاءت فترات ربما لم يكن فيها أستاذ ممدوح عباس في صدارة المشهد، خاصة في السنتين الماضيتين حين اشتدت العاصفة أكثر، لكن الحقيقة التي لا تُرى بسهولة أنه لم يغِب يومًا كزملكاوي… كان حاضرًا بروحه، بدعمه، بانتمائه الذي لا يتبدل، حتى وإن لم يكن ظاهرًا للجميع.
وإن كتب الله سبحانه وتعالى النجاح لفريق الزمالك هذا الموسم، فإن الفضل أولًا وأخيرًا له سبحانه، ثم لجمهور نادي الزمالك العظيم، ولرجلٍ لم يتأخر يومًا عن الدعم حين احتاجه الكيان: أستاذ ممدوح عباس.
لم يكن ما يقدمه سعيًا لمنصب، ولا انتظارًا لتقدير، بل كان فعلًا خالصًا نابعًا من حبٍ صادق لهذا الكيان.
نعم، هو نفسه أقرّ سابقا بأنه أخطأ، وتلك شجاعة تُحسب له… لكن ما يُنصف الرجال حقًا هو ما يقدمونه في أوقات الشدة، وهناك تحديدًا تظهر القيم.
في وقتٍ اكتفى فيه البعض بالكلمات، كان هو فعلًا… دعمًا… وثباتًا.
كل التقدير والاحترام لرجلٍ اختار أن يكون سندًا حقيقيًا…
أستاذ ممدوح عباس… يعلمك كيف تكون زملكاويًا بحق.