تشهد قطاعات الضيافة والفنادق في الولايات المتحدة الأمريكية حالة من التراجع الحاد قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم 2026.
في وقت كانت التوقعات تشير إلى طفرة اقتصادية كبيرة، قبل أن تصطدم بواقع وصفته التقارير بـ الحجوزات الضعيفة.
وكشف تقرير صادر عن الرابطة الأمريكية للفنادق والسكن أن نحو 80% من المنشآت في المدن الـ11 المستضيفة تعاني من انخفاض كبير في نسب الإشغال.
ما دفع إدارات الفنادق إلى خفض الأسعار بأكثر من 40% في محاولة لتعويض التراجع وجذب النزلاء.
وأوضحت بيانات نقلتها صحيفة ذا أثليتيك أن مدن مثل سان فرانسيسكو وسياتل وفيلادلفيا وبوسطن سجلت تراجع تجاوز 70% في الحجوزات، بينما كانت أتلانتا وميامي الأقل تأثر، وإن ظل الأداء دون المستوى المتوقع.
وفي ظل هذا الركود، اضطر عدد من المستثمرين إلى تعليق خطط التطوير والشراكات المرتبطة بالبطولة، وسط مخاوف من خسارة الإيرادات الضريبية التي كانت تعتمد عليها المدن المضيفة لتغطية تكاليف التنظيم.
ويرى خبراء أن الأزمة تعود إلى عدة عوامل، أبرزها ضعف الإقبال الخارجى مقابل المسافر المحلي، إضافة إلى تعقيدات تتعلق بتأشيرات الدخول، وفشل نظام “FIFA Pass” الذي تم إطلاقه لتسهيل السفر، حيث لم يستخدمه سوى نحو 14 ألف شخص رغم بيع ملايين التذاكر، إلى جانب ارتفاع تكاليف التنقل الداخلي.