بعد خسارة نادي الزمالك لقب كأس الكونفدرالية الإفريقية أمام اتحاد العاصمة الجزائري، عاد الحديث بقوة حول مسار الفريق خلال الموسم الحالي
وتحديدًا حول المباراة التي خسرها أمام الأهلي بثلاثة أهداف دون رد في الدوري المصري.
تلك المباراة لم تكن مجرد هزيمة في قمة تقليدية، بل يراها البعض نقطة تحول واضحة في أداء الزمالك، الذي كان قبلها يظهر بروح أعلى وتنظيم أفضل داخل الملعب
بينما بدأت بعدها حالة من التراجع التدريجي على مستوى النتائج والأداء.
فمنذ تلك المواجهة، تذبذب مستوى الفريق بين خسائر وتعادلات، مع انخفاض واضح في الحماس داخل بعض المباريات
وفقدان جزء من الشخصية التي ميزت الزمالك في بداية الموسم، وصولًا إلى خسارة اللقب الإفريقي في النهاية.
وهنا تبرز عدة تساؤلات داخل الشارع الكروي:
هل أثرت خسارة القمة أمام الأهلي نفسيًا على الفريق بهذا الشكل؟
هل فقد الزمالك توازنه الفني بعد تلك المباراة تحديدًا؟
أم أن الأمر مرتبط بتراكمات أكبر من مجرد مباراة واحدة؟
الواقع أن الزمالك مر بموسم متقلب، لكن المؤكد أن هناك محطة فارقة غيرت شكل الفريق بالكامل، سواء نفسيًا أو فنيًا، لتبقى الإجابة النهائية مفتوحة أمام التحليل والتقييم.