وجه الكاتب الصحفي معتز الشامي رسالة الى بعض مدعى اللوائح عقب قرار تخفيض الكاف لعقوبات الزمالك بشأن نهائي الكونفدرالية ونهائي السوبر الأفريقي
حيث كتب معتز الشامي عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قائلا:
قبل أن ننسى..
قبل أشهر، خرج “أحدهم” ليؤكد بثقة أن الزمالك لن يكسب قضية غرامة الكونفدرالية ولا غرامة سوبر القرن، وأن الأمر محسوم، ولا مجال لتغيير العقوبات.
في المقابل، قلت منذ اليوم الأول، وفي بث مباشر ما زال موجودا على صفحتي هنا وعلى يوتيوب، إنني أتوقع إلغاء العقوبات أو تخفيضها بشكل كبير، وأنه لا يمكن أن تكون عقوبات حقيقية وقادرون على نسفها في كاس (وقد كان)
لم أطرح رؤيتي تلك ، مجاملة لأحد، وإنما لثقتي في الفريق القانوني بقيادة المستشار العزيز/ نصر عزام، ولإلمامي بتفاصيل الملف وما شابه من أخطاء وتعنت، وشكوكي الكبيرة في توجهات من صاغ التقارير (وقد صدق طرحي، وتحقق ما كنت أشك فيه).
اليوم، جاءت الأحكام لتؤكد أن قراءة الملف قانونياً تختلف كثيراً عن إطلاق الأحكام والفتاوى أمام الجمهور، من بعض من يصفون أنفسهم بـ"خبراء" ،، بإدعاء العلم والمعرفة والخبرة بالاعتماد على ترجمة اللوائح عبر “جوجل ترانزليت” أو “شات جي بي تي”.
القضية ليست في أن يخطئ شخص في توقع، فكلنا ربما نخطئ في توقعاتنا، لكن المشكلة أن يتحول من يخطئ دائما إلى مرجع، ومروج لوجهة نظر واحدة يتم تبنيها فقط لأنها ضد الزمالك ، ثم يثبت الواقع مرارا ًخطأها وفساد استدلالها، فيتحول الخطأ إلى يقين.
المشكلة أن البعض يتحدث في اللوائح والقوانين وكأنه من أصحاب الاختصاص، ثم تأتي الحقائق، مع كل قضية، لتكشف أن ما قيل لم يكن يستند إلى علم، أو ممارسة حقيقية، أو خبرات خبراء، بل إلى “انتحال صفة”.
السؤال الذي أتركه للمتابعين:
كم مرة يجب أن يثبت الواقع أن بعض من يتصدرون المشهد، ويتم الترويج لهم في برامج بعينها، للإفتاء في اللوائح، لا يملكون الدقة الكافية، ولا العلم، ولا الخبرة، قبل أن يتوقف البعض عن التعامل مع آرائهم باعتبارها حقائق؟
كفى عبثاً، ، وكفى تضخيماً لـ”فأر مذعور” حتى يبدو أسدا مغواراً، بينما نعاني جميعاً من آثار تبني ونشر تلك المعلومات الخاطئة المغلوطة بشكل متعمد ومتكرر في بعض برامج وقنوات ، رغم ما تحتويه من تضليل لجماهير لا حول لها ولا قوة