حتى الآن، لم تصل مستحقات صفقة حسام عبد المجيد من النادي البلغاري إلى نادي الزمالك.
وهو أمر يفتح الباب أمام العديد من علامات الاستفهام حول طريقة إدارة الصفقة، من الاساس خاصةً أن النادي في حاجة شديدة إلى كل موارده المالية خلال هذه المرحلة.
حتى الآن، لا يزال الزمالك يعاني من أزمات مالية وملفات عديدة تحتاج إلى حلول عاجلة، سواء فيما يتعلق بمستحقات اللاعبين أو مقدمات العقود أو احتياجات الفريق، وفي الوقت نفسه لم يحصل النادي على أموال صفقة حسام عبد المجيد، رغم إتمام إجراءات انتقال اللاعب.
والسؤال هنا: كيف تم إرسال البطاقة الدولية للاعب وإتمام انتقاله دون التأكد من وصول أموال الصفقة أو وجود ضمانات قوية تحفظ حق الزمالك؟ ولماذا تمت الموافقة على رحيل لاعب مهم، رغم أن هناك اعتراضات وقتها على قرار بيعه، خاصة في ظل أزمة إيقاف القيد التي كان يعاني منها النادي؟
الأمر لا يتعلق فقط برحيل حسام عبد المجيد، وإنما بطريقة إدارة الملف بالكامل. عندما يكون النادي في أزمة مالية، فإن أي صفقة بيع يجب أن تُدار بأقصى درجات الدقة، خصوصاً عندما يكون المقابل المالي يمثل مورد مهم يمكن أن يساعد في حل أزمات الفريق.
جماهير الزمالك من حقها أن تعرف ما الذي حدث في هذه الصفقة، ولماذا لم تصل المستحقات حتى الآن، ومن المسؤول عن اتخاذ القرارات والإجراءات التي أدت إلى هذا الوضع.
لأن استمرار الأزمات بهذه الصورة، دون توضيح أو محاسبة، يضع علامات استفهام كبيرة حول إدارة الملفات المالية داخل النادي.