حرص أحمد محمود، لاعب الزمالك السابق والمنتقل إلى صفوف إنبي، على توجيه رسالة وداع إلى جماهير الزمالك بعد الرحيل عن صفوف الزمالك.
حيث جاء رحيل اللاعب قبل أيام من غلق سوق الانتقالات، وانتقل إلى نادى إنبى، ليوجة رسالة إلى جمهور الزمالك.
وكتب أحمد محمود عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعى :
وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم، وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شرٌّ لكم، والله يعلم وأنتم لا تعلمون»، مؤكدًا أن اليوم يمثل نهاية رحلته مع الزمالك، بعدما طلب منه مسؤولو النادي التنازل عن كامل مستحقاته المالية، مشددًا على رغبته في توضيح الحقيقة بكل احترام في ظل ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح اللاعب أن طريقة وتوقيت إنهاء تعاقده لم يكونا بالشكل الذي كان يتمناه، وأن إبلاغه بالقرار لو كان في بداية فترة الانتقالات كان سيمنحه وقت كافي لدراسة العروض المقدمة إليه واختيار الأنسب لمستقبله.
وأشار أحمد محمود إلى أن الزمالك سبق أن طلب عودته وإنهاء إعارته في منتصف الموسم الماضي، بسبب حاجة الفريق إلى خدماته، مؤكدًا أنه رحب بالقرار والتزم بالعودة فورًا، تقديرًا للنادي ورغبة في تقديم كل ما لديه بقميص الفريق.
وأضاف أنه شارك بشكل طبيعي في معسكر إعداد الزمالك للموسم الجديد، وكان يستعد مع زملائه دون أي مشكلة، قبل أن يفاجأ بقرار إنهاء التعاقد خلال الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات، وهو ما تسبب في ضياع عدد من الفرص التي كانت متاحة أمامه لو تم إبلاغه بالقرار في وقت مبكر.
وشدد على أنه تعمد الصمت وعدم الدخول في أي جدال أو توجيه إساءة للنادي، احترامًا للزمالك وجماهيره، كاشفًا عن تلقيه عروضًا مالية كبيرة من بعض القنوات الفضائية للحديث عن تفاصيل ما حدث، لكنه رفضها جميعًا، مؤكدًا أن علاقته بالزمالك أكبر من أي خلاف أو موقف.
واختتم أحمد محمود رسالته بتوجيه الشكر إلى جماهير الزمالك على دعمها ومحبتها المستمرة، متمنيًا التوفيق والنجاح للفريق خلال المرحلة المقبلة، قبل أن يختتم رسالته قائلًا: «تنتهي مرحلة، وتبدأ مرحلة جديدة، وبإذن الله القادم أفضل».