تحدث مصدر داخل نادي الزمالك عن سبب غضب ممدوح عباس، رئيس النادي السابق، خلال الفترة الأخيرة، والتى دفعته لكتابة عدد من التويتات ضد ادارة النادى بالامس.
المصدر أكد أن عباس أبلغ عدد من أعضاء مجلس الإدارة باستيائه الشديد من بعض الملفات التي تمت إدارتها خلال الفترة السابقة، مطالباً بفتح تحقيق شامل للوقوف على تفاصيلها وحجم الخسائر التي تعرض لها النادي.
البداية تحدث عن إهدار مبالغ مالية ضخمة في التعامل مع عدد من الملفات والقضايا، وصلت إلى نحو 250 مليون جنيه، من بينها مستحقات وقضايا مرتبطة باللاعبين عمر فرج وصلاح الدين مصدق وعبدالمجيد معالي.
ممدوح عباس يرى أن هذه الملفات كان لها تأثير سلبي على الزمالك من الناحيتين المادية والفنية، وأن الأموال التي تم إنفاقها كان من الممكن توجيهها لدعم فريق الكرة، في الوقت الذي تأثر فيه النادي من الناحية المعنوية بسبب العقوبات المتعلقة بإحدى القضايا، والتي تسببت في إيقاف القيد وحرمان الفريق من تسجيل صفقات جديدة، بالتزامن مع الاستعداد للمشاركة في دوري أبطال إفريقيا.
قضية المغربي صلاح مصدق كانت من أكثر الملفات التي أثارت غضب ممدوح عباس، خاصة في ظل تبعاتها على النادي، حيث يرى رئيس الزمالك السابق ضرورة مراجعة جميع الإجراءات التي اتخذت في هذا الملف.
ممدوح عباس أبدى اعتراضه على رحيل حسام عبد المجيد مقابل مليون ونصف المليون دولار، واعتبر أن توقيت الصفقة غير مناسب، خاصة مع وجود أزمة في القيد وعدم قدرة النادي على تعويض اللاعب فنياً من خلال التعاقد مع بديل، وهو ما قد يؤثر على قوة الفريق قبل خوض منافسات دوري أبطال إفريقيا.
ممدوح عباس تحفظ على بعض تكاليف السفر الخاصة بأفراد إدارة الكرة السابقة، واستخدام درجة رجال الأعمال في بعض الرحلات، والتي بلغت تكلفتها، نحو 250 ألف جنيه للفرد الواحد.
ممدوح عباس أبدى استياءه من أزمة البرازيلي خوان بيزيرا، حيث يرى أن بعض القرارات التي اتخذتها إدارة الكرة السابقة ساهمت في وصول العلاقة مع اللاعب إلى مرحلة الأزمة، خاصة في ظل عدم حضوره لمعسكر الفريق حتى الآن.
ممدوح عباس أبدى استياءه من موقف عدد من قادة الفريق الذين تواصلوا معه خلال الفترة الماضية وتحدثوا بصورة إيجابية عن جون إدوارد وأفراد إدارة الكرة السابقة.