تحدث الإعلامي خالد الغندور عن كواليس جلسة أمير عزمي مجاهد مع مجلس إدارة النادي الإسماعيلي.
هذه الجلسة التي شهدت مناقشة إمكانية تولي المدرب مهمة قيادة الفريق خلال الفترة المقبلة، خلفاً لأشرف خضر، لكن المفاوضات فشلت بين الطرفين.
وأوضح الغندور خلال برنامجه التلفزيوني أن الجلسة لم تشهد أي خلاف بشأن المقابل المادي، عكس ما تردد.
وأكد أن أمير عزمي مجاهد طلب الحصول على مبلغ معين، بينما قدم مجلس إدارة الإسماعيلي عرض مالي معين، ووافق عليه ولم تكن تلك المشكلة.
وشدد الغندور على أن الاتفاق على الأمور المالية لم يستغرق أكثر من 5 دقائق، ولم يكن المقابل المادي سبب لأي خلاف خلال الجلسة، بعدما تم التوصل إلى اتفاق بين الطرفين.
وأشار الغندور إلى أن أمير عزمي مجاهد، عقب انتهاء الجلسة، أبلغ مجلس إدارة الإسماعيلي بعدم رغبته في تولي تدريب الفريق، بسبب ضعف المستوى الفني للاعبين.
وأتم : قرار الرفض جاء لأسباب فنية فقط، وليس بسبب المقابل المالي.