علق الناقد الرياضى معتز الشامى على الاجواء المتوترة داخل منتخب مصر، منذ بدء فترة التوقف الدولي الحالية.
حسام حسن اللى معملش حاجة قوية للمنتخب، وسيبكم من الاونطة بتاع الاداء فى كأس العالم، والكلام دا إحنا قولناه هنا فى الزمالك اليوم اليوم، لبسبب الاحتفالات المبالغ فيها بعد كأس العالم، واللى مش عارف سببها الحقيقة..
وعبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك كتب معتز الشامى قائلاً :
حملة «تكميم الأفواه» قبل وبعد المونديال كانت تعتبر مجرد انتقاد قرار أو تصريح أو مستوى مدرب المنتخب، أو الاعتراض على اختياراته، سبباً كافياً للتشكيك في وطنية أصحاب الرأي.
وصل الأمر إلى مهاجمتنا أنا والكابتن رضا عبد العال ، والكابتن حلمي طولان، وعفيفي في أحد البرامج التلفزيونية، ووضع أسمائنا في «قائمة عدم محبي المنتخب» تشكيكاً في وطنيتنا.. هكذا كان المشهد قبل شهرين فقط!
والآن.. أين هؤلاء؟
تحول من مارسوا ضدنا ما يشبه «محاكم التفتيش»، لمجرد أننا انتقدنا مستوى منتخب وقرارات مدرب وتصريحاته لدوافع فنية ووطنية، إلى ذئاب تنهش في مدرب المنتخب وتوجه له أقسى عبارات النقد.. فقط لأنه تجرأ ووصف لاعبًا بأنه «منتهي».
لكن عندما تم إبعاد لاعب بقيمة مصطفى محمد عن المشهد، ودعم لاعب ناشئ لم يقدم حتى الآن البصمة المنتظرة، كان هؤلاء أنفسهم في مقدمة المدافعين والداعمين، ويهاجمون كل من ينتقد!
منتهى الكيل بمكيالين.. والخوف من طرح كلمة الحق والرأي المجرد، من بعض من سمحوا لأنفسهم بتوجيه الرأي العام الرياضي.
هؤلاء يحتاجون إلى تقييم مهني حقيقي، ومراجعة للمحتوى الذي يقدمونه عبر شاشات وبرامج أصبحت سببًا دائما في إشعال الاحتقان.
وإلى أمثال هؤلاء أقول:
أين حملات الترهيب ضد من ينتقد هذا المدرب؟
أين من كانوا يرفضون مجرد توجيه سؤال له؟
وأين دفاعكم عن «مستر حسام الأجنبي»؟
النقد لم يكن يوماً عدم انتماء.. والوطنية ليست أن تصفق للخطأ، ثم تغير موقفك عندما تتغير المصالح أو يمس النقد نادياً تدافع عنه .. على حساب منتخب وطن.