علق الكاتب الصحفي منتصر الرفاعي على قرار اقالة حسام حسن من منصب المدير الفني لمنتخب مصر
وحرص على ايضاح كافة مشاكل حسام حسن التي دفعت به الى الرحيل عن تدريب المنتخب، ورفض ربط القصة باللاعب الدولي محمد صلاح
وكتب منتصر الرفاعي من خلال حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قائلا:
أصلى بحب مصر
مشكلة حسام حسن أنه بيحب نفسه أكتر من الأهلى والزمالك ومنتخب مصر اللى فى كل تجاوز أو خروج عن النص أو دفاع عن تصرفه أصله يبرره بأنه بيحب مصر وكأن حب مصر صك غفران لانفلات الأعصاب وسيلان التصريحات غير الموفقة تجاه جميع النجوم الذين تواجدوا فى المنتخب أو الأندية التى قام بتدريبها من أول حسين ياسر المحمدى وقصة ( العجلة) لغاية محمد صلاح .
والغريب أن هناك من يحاول أن يلصق قرار إقالة حسام حسن بقمصة النجم العالمى الأسطورة الحقيقية للكرة المصرية محمد صلاح من تغيره المعتاد فى الدقيقة ٦٠ وأكاد أجزم أن مو صلاح برئ من قرار إقالة العميد براءة الذئب من دم ابن يعقوب وأن السبب الحقيقى هو اعتقاد حسام حسن بأن الجميع يكرهه أو يحقد عليه أو أنه جاء من (فوق) على غير رغبة مسئولى اتحاد الكرة لذلك أقحم نفسه فى الهجوم على هانى أبوريدة قبل انتخابات الجبلاية وهو تصرف أرعن وأهوج غير مسبوق لمدرب يعمل فى المنظومة .
يعلم الله كم أحب حسام حسن لاعبا ومهاجما فذا ومدربا يجيد الهاب حماس اللاعبين وشحن بطاريتهم لكن ليس صلاح من جعله يعادى الزمالك وجماهيره قبل تدريبه المنتخب وبعده بتجاهل لاعبيه والتهكم على مصطفى محمد وبدلا من احتواء مهاجم يمتلك مقومات فنية وبدنية تفنن فى إذلاله حتى الثمالة باستبعاده من المونديال وحرمانه من شرف حتى الجلوس احتياطيا .
ليس صلاح من جعل العميد يهاجم الشناوى وإمام عاشور وينتقص من قيمة النادى الأهلى ليصدر بيان لأول مرة ضد مدرب المنتخب الذى جامل بعض من لاعبيه الذين كانوا لا يستحقون ارتداء فانلة المنتخب لتراجع مستواهم وربما تجاهل لاعبين من الأهلى أيضا كانوا يستحقون الفرصة مثل حسين الشحات وأكرم توفيق مثلا .
ليس صلاح من جعله يجامل محمد عبدالمنعم فى المونديال ويصدم به بعد ذلك وليس صلاح من جعله يحاول أن يضرب ناصر منسي بمصطفى محمد وليس صلاح من جعله يتجاهل نجوم بيراميدز الأفضل فى مراكزهم مثل أحمد سامى ومحمود مرعى وأحمد الشناوى وزالاكا مثلا
لم يكن صلاح المسئول عن عدم قدرته الحفاظ على تقدم الفراعنة على الأرجنتين بهدفين والمباراة تكاد تلفظ أنفاسها بتغيرات هجومية حتى يقول أنا العميد اللى كسبت ميسي ورفاقه بحفنة اهداف بغض النظر أن ظلم الحكم الفرنسي لم يحل دون تقدمنا بهدفين .
لم يكن صلاح عن أزمات العميد الشخصية التى قللت من هيبة مدرب منتخب مصر .
فى النهاية .. الحلم الذى كثيرا منا تمناه بتواجد حسام حسن على رأس الادارة الفنية لمنتخبنا الوطنى هو الوحيد الذى تفنن فى تحويله لكابوس تحت عباراة واحدة برر بها كل أخطاءه التى لم يعترف بها ولا لمرة أصلى بحب مصر وكأن حب مصر مقصور عليه وتوأمه إبراهيم فقط .