كشف الإعلامي هاني حتحوت عن كواليس جديدة وراء قرار رحيل حسام حسن عن تدريب منتخب مصر
مشيرا إلى وجود حالة من الاستياء داخل اتحاد الكرة بسبب المنشورات التي نشرها إبراهيم حسن، مدير المنتخب، عبر حسابه الشخصي
المنشورات التي طالب خلالها الإعلام والجماهير بمساندة الجهاز الفني بدلا من انتقاده.
وأوضح حتحوت أن منشورات إبراهيم حسن جاءت في توقيت حساس، وبدت وكأنها محاولة لاحتواء الموقف وإنقاذ فرص استمرار الجهاز الفني، لكنها لم تلقَ قبولا لدى مسؤولي اتحاد الكرة.
وأضاف أن البيان الأول الذي صدر بشأن ضرورة الهدوء والتكاتف أثار مزيد من الغموض، بل دفع البعض للاعتقاد بأن حسام حسن مستمر في منصبه، دون أن يقدم توضيحًا حاسمًا بشأن مستقبله.
وأشار إلى أن هاني أبوريدة أبدى غضبه من مضمون البيان، معتبرا أنه لم يحسم موقف الجهاز الفني، ولم يضف أي معلومات جديدة، كما لم ينجح في تهدئة الأجواء.
وأكد حتحوت أن قرار رحيل حسام حسن كان قد حظي بالفعل بتأييد الأغلبية داخل اتحاد الكرة قبل عدة أيام
وأن الخلاف كان يدور حول توقيت الإعلان عنه، سواء قبل مباراة مالاوي أو بعدها، قبل وصول الموافقة النهائية من الجهات المعنية، ليتم تنفيذ قرار الرحيل رسميًا.