بيان من بريزنتيشن توضح حقيقة ما حدث ليلة مباراة روسيا ومصر

2018-06-21t12:22:08+02:00 - القاهرة

بقلم :   محمد مزيد
بيان من بريزنتيشن توضح حقيقة ما حدث ليلة مباراة روسيا ومصر


أخبار أخرى
طبيعة جلسة الحسم التى حدثت بين منصور وجروس
اجتماع مرتضى وجروس .. اعارة ثلاثى الفريق .. وهذا موقف طارق حامد ومصطفى فتحى
أنباء عن عودة نيمار للزمالك ... شارك برأيك هل توافق
لغة المال دائما ما تتحدث : "صورة" محمد عواد يشكر تركى ال شيخ
من جديد : شيكابالا يقترب من السعودية
عاجل : تقارير اعلامية .. هذه هى صفقة القرن بالنسبة لبيراميدز
محمد فضل يدرس الاعتذار عن منصبه فى النادى الاهلى
من يحرس مرمى الزمالك فى الموسم الجديد؟
رئيس الاسماعيلى يحسم الجدل حول رحيل محمود متولى مدافع الفريق
بعد أن كثُرت الاقاويل : مصدر بالزمالك يوضح الموقف النهائى لأحمد الشناوى
كما أكدنا لكم من قبل : جروس يطلب رحيل الحاوى .. واللاعب يرغب فى البقاء
"صورة" بيراميدز يستعد لاعلان صفقة هامة خلال ساعات
محمد حسن يودع وادى دجلة اليوم
الاهلى يقترب من رمى الفوطة فى صفقة مدافع الاسماعيلى
سموحة يتراجع عن ضم نيمار بسبب الزمالك
أصدرت شركة بريزنتيشن سبورت الراعية للمنتخب الوطني بيانا للرد على الانتقادات التي وجهت لها خلال الساعات الماضية بشأن حضور الفنانين والشخصيات العامة ورجال الاعمال لفندق الاقامة الخاص بلاعبى المنتخب الوطنى ليلة مباراة روسيا الاخيرة.

الشركة فى بيانها نفت وجود اى من هؤلاء فى فندق اقامة المنتخب موكده ان الفنانين لا يتعدوا نسبة واحد بالمائه من المشجعين الذين قام الشركة بدعوتهم للذهاب لروسيا.

ونفت الشركة فى بيانها تحمل الحكومة المصرية تكاليف سفر تلك البعثه موكده أنها هى من تحملت كافة المصاريف.

وجاء البيان على النحو الاتى : 

تعرب شركة بريزنتيشن سبورت عن بالغ تقديرها لكافة الآراء والأفكار التى يتناولها الصحفيون والإعلاميون، وتقدر دورهم حق تقدير، بل وتراهم دوماً شركاء نجاح لكافة الإنجازات التى تتحقق فى مختلف المجالات.

وفى هذا الإطار ترغب شركة بريزنتيشن سبورت فى توضيح بعض الحقائق بشأن ما جاء فى مقال الكاتب الكبير عماد الدين حسين الذى نشر بجريدة الشروق بتاريخ 21 يونيو الحالى.

أولا: بشكل عام تؤكد بريزنتيشن سبورت على خالص شكرها لكافة الجهات التى اهتمت بتسهيل الفرص أمام الراغبين فى تشجيع منتخبنا الوطنى، حيث ظهر المشجعون المصريون فى أفضل صورة حضارية، كما شهدت بذلك بعض وسائل الإعلام العالمية.

ثانياً: ترغب بريزنتيشن سبورت فى توضيح حقيقة التنوع فى شرائح المشجعين الذين دعتهم الشركة المصرية للاتصالات وغالبيتهم من آحاد الناس، ولا تتجاوز الشخصيات العامة منها نسبة 1% (سبق أن أكدت شركة بريزنتيشن فى بيان سابق وبكل وضوح أنها هى المسئولة عن دعوة الفنانين وأن عددهم لم يتجاوز عشرة أفراد من بين 1350 فردا دعتهم بريزنتيشن لدعم المنتخب. وبالمناسبة لم يكن أى منهم متواجداً فى أى مكان أقام فيه المنتخب)، أما غالبية بقية المدعوين كانوا من الفائزين فى المسابقات المختلفة لبعض البرامج والمسابقات التى أطلقتها المصرية للاتصالات لتشجيع منتخبنا الوطنى، وكذلك الفائزين من عملاء باقى الرعاة والشركات الأخرى، تماماً كما فعلت المؤسسات الكبرى، وفى المقدمة منها البنوك الوطنية الكبيرة مثل بنك مصر والبنك الأهلى المصري.

كما أن شركات أخرى عديدة فعلت ذات الأمر، وفى المقدمة منها شركات الاتصالات المنافسة والتى تحملت سفر النجوم من الفنانين والشخصيات العامة والجماهير كذلك. والحديث فى مقالكم الكريم بأن الحكومة أعلنت عدم تحملها لسفر النجوم والشخصيات العامة ليس تسريبا بل هو خبر وإعلان واضح وصحيح لا لبس فيه، وليس القول بأن الشركة التى يدخل فى رأسمالها حصة وإن كانت بسيطة من المال العام يجعلنا نتخلى عن استخدام الوسائل التسويقية المتاحة فى سوق منافسة مفتوحة فإنه يعد حجرا لا مبرر له على الإطلاق ويقوض الجهود لصالح المنافسين، وهذا يدفعنا للاندهاش من الهجوم الغريب على الشركة المصرية للاتصالات التى وبالرغم من أنها شركة الاتصالات الوحيدة الراعية والداعمة للمنتخب الوطنى، بل ولصناعة كرة القدم المصرية، وتساهم بالفعل فى إعادة تطويرها، ولم تتخل عن المنتخب الوطنى وتصدت بشجاعة لرعاية ودعم الكرة المصرية فى وقت غاب فيه الجميع عن تحمل تلك المسئولية الوطنية ليتحقق معهم وبفضل دعمهم ورعايتهم حلم المصريين الذى ظل بعيد المنال لأكثر من ٢٨ عاما.

إن الشركة المصرية للاتصالات وإن كانت دائما تنأى بنفسها عن الرد على المهاترات والشائعات، فإننا كشريك فخور بهم وبدورهم نتصدى للرد عنهم بعد أن تعاظمت الشائعات حتى تملكت الرأى العام بفعل حملات ممولة ومشبوهة أثرت كثيراً فى توجهات بعض قادة الرأى دون أن يكون لها أى أساس من الصحة ودون السعى لإظهار الحقائق وتسليط الضوء عليها.

أخيراً، تؤكد شركة بريزنتيشن سبورت أن الشركة المصرية للاتصالات كان لها الدور الأكبر فى دعم منتخبنا الوطنى، وفعلت ذلك بكل مهنية واحترافية وبكل ما تقتضيه أخلاقيات وأعراف الرعاية، لذا يبقى لدينا استفهام كبير حول الحملات المكثفة على الشركة الوطنية للاتصالات لتشويهها والانتقاص من دورها، وهو ما يدفعنا للاعتقاد بأن الهدف من ذلك هو إنهاء هذا الدور العظيم للشركة ولتقويض التطور المذهل الذى حدث فى الكرة المصرية، أو للتشويش على فرحة المصريين ومنعهم من الاستمتاع بوجودهم فى أكبر البطولات والمنافسات العالمية، وبعد ما أوضحنا فإن لنا تساؤل مشروع: لمصلحة من تدار هذه الحملات؟

شاهد الفيديوهات
zamalek fans
التعليقات