فتح مهدي طارمي، قائد منتخب إيران، النار على الأوضاع التي تحيط ببعثة منتخب بلاده في كأس العالم 2026، وذلك عقب التعادل أمام منتخب مصر في ختام منافسات دور المجموعات.
وأكد طارمي أن المنتخب الإيراني يعاني من مشكلات عديدة خارج الملعب، وغياب الدعم الإداري خلال البطولة، جعل اللاعبين يواجهون ظروف صعبة لا تتناسب مع حجم الحدث.
وقال قائد إيران إن بعض الأمور الأساسية لم تُحل حتى الآن، كاشفاً أنه لا يزال يواجه أزمة تتعلق بإجراءات السفر، وأن ما يحدث لا يليق بمنتخب يشارك في بطولة بحجم كأس العالم.
كما انتقد المهاجم الإيراني جدول التنقلات المكثف الذي فرض على المنتخب، وأن الفريق اضطر إلى السفر لمسافات طويلة دون الحصول على الوقت الكافي للاستشفاء، وهو ما أثر على تركيز اللاعبين وجاهزيتهم خلال المباريات.
وعن الجدل الذي رافق المباراة بسبب بعض الرسائل الداعمة لمجتمع الميم، شدد طارمي على أن موقفه يستند إلى قناعاته الدينية.
وبالحديث عن مواجهة مصر، أوضح قائد المنتخب الإيراني أن فريقه قدم مباراة قوية ونافس حتى اللحظات الأخيرة، إلا أن بعض التفاصيل الصغيرة حالت دون تحقيق النتيجة التي كان يطمح إليها اللاعبون.
وأشار طارمي إلى تحمله المسؤولية كاملة بصفته قائد وكابتن للفريق، وأن جميع اللاعبين بذلوا أقصى ما لديهم لإسعاد الجماهير وتحقيق حلم التأهل.